القدس

القدس

الفجر

05:14

الظهر

11:49

العصر

14:39

المغرب

16:59

العشاء

18:25

دولار امريكي

يورو

دينار أردني

جنيه استرليني

دولار امريكي

0 $

دولار امريكي

0

يورو

0

دينار أردني

0

جنيه استرليني

0

القدس

الفجر

05:14

الظهر

11:49

العصر

14:39

المغرب

16:59

العشاء

18:25

ترامب ومجلس السلام.. هل يبني منظومة عالمية جديدة؟

الاثنين 19 يناير 2026 11:15 م بتوقيت القدس

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

05:14

الظهر

11:49

العصر

14:39

المغرب

16:59

العشاء

18:25

في خطوة تعكس مسارا تصاعديا لإعادة تشكيل منظومة العمل الدولي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب عشرات القادة العالميين للانضمام إلى ما يُعرف بـ"مجلس السلام" بشأن غزة، في مؤشر على أن هذا الإطار قد يتجاوز حدود القطاع ليحمل طابعا دوليا أوسع.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن دبلوماسيين غربيين أن ترامب يسعى لتأسيس كيان جديد قد يوازي دور الأمم المتحدة، في ضوء انتقاداته المتكررة لأداء المنظمة الدولية وشكوكه في فعاليتها.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تحولات عميقة في بنية النظام العالمي، مع تساؤلات حول إمكانية توسيع مهام المجلس لتشمل ملفات إقليمية ودولية تتجاوز غزة.

في حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أشار كبير الباحثين بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن، بول سالم، إلى الطبيعة غير التقليدية لخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إدارة الشؤون الدولية، وخصوصًا ما يتعلق بالشرق الأوسط وقطاع غزة.

ويؤكد سالم أن ترامب معروف بأفكاره المفاجئة والخارجة عن المألوف، وأن النص المنشور حول مجلس السلام الجديد لم يتطرق مباشرة إلى غزة، رغم أن الهدف من تأسيس المجلس يتضمن معالجة قضاياها.

ويشير سالم إلى أن الرئيس الأميركي يسعى عبر هذا المجلس إلى بناء منظومة عالمية تحت قيادته، تضم دولًا حليفة وصديقة، لتمكين الولايات المتحدة من تعزيز مصالحها وفق رؤيته الشخصية.

ويقول سالم: "الفكرة ربما لن تدوم أكثر من فترة رئاسة ترامب، ولا يمكن اعتبارها بديلاً طويل الأمد للأمم المتحدة، لكنها قد تشكل خلال إدارته نوعا من البديل الأميركي".

من منظور ترامب، كما يوضح سالم، النظام العالمي يُنظر إليه كمجموعة من مناطق النفوذ، وتعتبر الولايات المتحدة أكبر هذه المناطق.

ويتوقع أن تُنظم هذه المنظومة السلطة الأميركية ومصالحها وقيادتها في منطقة النفوذ، التي تشمل الشرق الأوسط، دون أن تشمل قوى منافسة مثل روسيا أو الصين أو أوروبا الغربية.

ويؤكد سالم أن نجاح هذه المنظومة في غزة سيكون نتيجة مهمة للسياسة الأميركية في المنطقة، نظرًا لأن هذه الخطوة تُبرز القدرة الأميركية على فرض إرادتها على الملف الفلسطيني والإسرائيلي، دون الاعتماد على الأمم المتحدة أو مؤسسات دولية أخرى.

يستعرض سالم ما يُمكن وصفه بتحول جذري في طريقة إدارة القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، بعد الإعلان الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة.

ووفق التحليل، فإن ما كان يُنظر إليه سابقًا على أنه "ورقة إسرائيلية"، أي أن إسرائيل تتحكم جزئيًا بمصير غزة، تم سحبها ووضعها بالكامل تحت النفوذ الأمريكي المباشر.

إرث الدعم الأميركي لإسرائيل وتغيّر قواعد اللعبة

يشير سالم إلى أن السنوات الماضية شهدت دعما أميركيا مطلقًا لإسرائيل، ما أدى إلى تطاولها على غزة والضفة الغربية.

لكنه يؤكد أن هذا الوضع يشهد تغييرا تاريخيا تحت إدارة ترامب، حيث يتراجع النفوذ الإسرائيلي المباشر، لأول مرة منذ أيام الرئيس أيزنهاور في الخمسينيات.

ويصف سالم المقاربة الأميركية الجديدة بأنها ليست ديمقراطية بالمعنى التقليدي، ولا سياسية وفق الآليات المعروفة، بل تعتمد على منهجية "البزنس" التي يفضلها ترامب في معالجة القضايا الدولية.

تحولات استراتيجية قد تعيد رسم نفوذ الشرق الأوسط

قال سالم أن ترامب يسعى لإعادة هندسة السلطة في الشرق الأوسط عبر مجلس السلام الجديد، بما يضع غزة تحت النفوذ الأميركي المباشر ويعيد ترتيب الأولويات بين الدول الإقليمية والإسرائيلية. وبينما يثير هذا النهج القلق لدى الفلسطينيين واليمين الإسرائيلي على حد سواء، فإنه يمثل في الوقت نفسه تجربة أميركية فريدة في ممارسة النفوذ الإقليمي المباشر، قد تحمل تبعات بعيدة المدى على المشهد الاستراتيجي والسياسي في المنطقة.


الكلمات الدلالية :


اضف تعقيب

اسعار العملات

0

دولار امريكي

0

دينار أردني

0

يورو

0

جنيه استرليني

مواقيت الصلاة

الفجر

05:14

الظهر

11:49

العصر

14:39

المغرب

16:59

العشاء

18:25